روائع سات

قصة حياة الاميرة ديانا بالكامل

اذهب الى الأسفل

قصة حياة الاميرة ديانا بالكامل

مُساهمة من طرف mido mourad في 2010-11-27, 4:59 pm

ديانا سبينسر







أميرة ويلز (1 يوليو 1961 - 31 اغسطس 1997).

بريطانية الجنسيه الزوجة الأولى للأمير تشارلز
أمير ويلز وولي العهد البريطاني.
.



منذ زواجها عام 1981 ظهرت على أغلفة المجلات
ونشرت أخبارها في الصحف،
كما إرتبط اسمها بالأعمال الخيرية وخاصة المتعلقة
بمكافحة الأيدز والألغام.
وتوفيت في عام 1997 هي وصديقها دودي الفايد
ابن الملياردير المصري محمد الفايد
بعد حادث سيارة في نفق Pont de l'Alma في باريس.

ديانا سبنسر Diana Spencer هى أميرة ويلز Princess of Walas
الراحلة الأميرة ديانا Princess Diana
التي ولدت فى 1-7-1961
فى بيت بمقاطعة نورفولك Norfolk بانجلترا England ، والدها هو جون سبنسر John Spencer
و أمها هى فرانسس سبنسر Frances Spencer
و أختيها هم سارة Sarah و جين Jane
و هى أصغرهم ، و لديها أخ من الأب يدعى تشارلز سبنسر Charles Spencer ،
و لديها منه أبنان هما الأمير وليم و الأمير هنري
و هما الثانى و الثالث على التوالى فى ترتيب تولى العرش الملكى البريطانى Britain .

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 614 * 500.


قضت فترة طفولتها أثناء مشاكل طلاق أبويها و بعدها عاشت مع أمها فى شقة فى لندن London
و ذلك عندما أخذت أمها أصغر أثنين من أطفالها
بعد الانفصال عن أبيها و عاشوا هناك ،
و فىإحدى احتفالات الكريسماس ذهب الأولاد للاحتفال مع أبيهم و لكنه لم يسمحلهم بالعودة مرة أخرى لأمهم فى لندن London فرفعت الأم فرانسس سبنسرFrances Spencer
دعوىحضانة للطفلين و لكن الأب جون سبنسر John Spencer عزز موقفه بمساعدة والدةفرنسس سبنسر Frances Spencer بعد شهادتها ضد أبنتها أثناء المحاكمة مماساهم فى حصول الأب على حضانة ديانا Diana و أختها ،
وبعد وفاة الجد أيرل سبنسر السابع 7th Earl Spencer و هو ألبرت سبنسرAlbert Spencer أصبح والدها أيرل سبنسر الثامن 8th Earl Spencer فى الوقتالذى أصبحت فيه ديانا Diana سيدة و ودعت مرحلة الطفولة و أنتقلت إلى منزلالعائلة بيت الأجداد .
وبعد زواج أبيها من الكونتيسة رين Countess Raine عاشت ديانا Diana بينأبويها حياة غير مستقرة حيث كانت تسافر من أجل أن تعيش مع كليهما ،
حيث كان الأب يعيش فى بيت عائلة سبنسر بينما كان منزل أمها فى مدينة جلاسكو Glasgow فى إسكتلندا Scotland
بعد أن رحلت عن منزلها القديم .
كانت أوائل مراحل تعليمها فى مدرسة سيلفيد Silfeid
فى كينجس لين Kings Lynn
وبعدها ريدلسورث Riddlesworth فى نورفولك Norfolk ثم مدرسة المرج الغربيةللبنات التي أصبحت فيما بعد مدرسة جديدة خاصة للأولاد و البنات و فى هذةالمدرسة فشلت فى النجاح مرتين فى المستوى التمهيدى ، و فى عام 1977 و هىفى سن السادسة عشرة من عمرها تركت المرج الغربية و ألتحقت بمعهد ألبنفيدمانيت Albin Videmanette فى روجمونت Rougemont بسويسرا Switzerland ، وبخلاف دراستها فقد كانت بارعة فى السباحة و الغطس و قد قيل أنها كانتستصبح راقصة باليه و لكنها لم تدرس الباليه بجدية و لسبب طولها الفارعأيضاً الذى لا يصلح لمثل هذة المهنة ، و مع مرور الوقت تعرفت على زوجالمستقبل الذى كان يعرف أختها سارة Sarah .
لم تحصل ديانا Diana على اى مؤهلات دراسية ،
ممادعاها أن تطلب من أبويها السماح لها بالانتقال إلى لندن London قبل أن تتمالسابعة عشرة من عمرها و اشترت شقة هناك و عاشت فيها حتى عام 1981 ، و فىخلال تلك المدة سعت للحصول على دبلوم الطبخ على الرغم من أنها كانت تكرهالطهى ، كما عملت فى أكادمية للرقص تمتلكها مدام فاكانى Vacani تقع فىكينسنتون Kensington و لكنها تركتها ، و بعدها عملت كمنظفة و نادلة قبل أنتجد وظيفة فى روضة أطفال .


كانتقصة حب الأمير تشارلز Prince Charles دائما موضع مضاربة صحفية بين الصحف والذى ساعد على ذلك المرأة الفاتنة الأرستوقراطية التي أحبها ، و فى أوائلالثلاثين من عمره كان عليه ضغط متزايد لكى يتزوج ، و كان يشترط عليه لكىيكون زواجه قانونياً أن تكون العروس على مذهب الكنيسة البريطانية و ليسعلى اى مذهب أخر لكى يكتسب موافقة أسرته و مستشاريهم ، كما كان يفضل أنتكون العروس عذراءاً ذات صفة ملكية أو أرستوقراطية و كان كل ذلك يتوفر فىالأميرة ديانا Princess Diana .
أصبحارتباط الأمير تشارلز Prince Charles و الأميرة ديانا Princess Dianaرسمياً فى 24-2-1981 و تزوجا فى كاتدراءية القديس بولس Paul فى 29-7-1981وسط احتفال شاهده ما يقرب من بليون شخص حول العالم
.
و فىالفترة من منتصف إلى أواخر الثمانينات اشتهرت بتدعيمها للمشروعات الخيريةو كان ذلك من نابع دورها كأميرة ويلز Princess of Walas

فقامتبعدة زيارات للمستشفيات للاطمئنان على أحوال المرضى كما أهتمت برعايةمختلف المنظمات الخيرية و بعض الأمراض و الأمور المتعلقة بالصحة ، و كانتللعلاقات العامة دوراً هاماً فى فرض نفوذها بشكل إيجابى من خلال حملة ضدالألغام الأرضية ، و قد شوهدت صور ديانا Diana فى جميع أنحاء العالم منخلال رحلتها إلى حقل الغام فى أنجولا Angola و هى ترتدى خوزة و سترة واقيةمن الرصاص و فى أثناء تلك الحملة اتهمها حزب المحافظين بالتدخل فى الشئونالسياسية، و فى أغسطس (أب) 1997 قبل أيام من وفاتها زارت البوسنة Bosniaمع مجموعة من الناجيين من الألغام الأرضية و كان كل اهتمامها من موضوعالألغام الأرضية ينعكس على الإصابات التي تتسبب فيها هذة الألغام و التيغالباً ما تحدث للأطفال بعد صراع طويل انتهى ،

وقد فاز هذا الموضوع بجائزة نوبل Nobel Prize فى عام 1997 ، كما كانت تساعدعلى تغيير الرأى العام نحو المصابين بمرضى الإيدز و يذكر أنها فى أبريل(نيسان) 1987 كانت أول شخصية من كبار المشاهير تلمس شخصاً مصاباً بفيروسالإيدز داخل منظمة سلسلة الأمل .
فىأواخر الثمانينات كانت هناك مشاكل كبيرة بين الأميرة ديانا Princess Dianaو الأمير تشارلز Prince Charles أدت إلى الانفصال و كان كل واحد منهمايتحدث لوسائل الاعلام العالمية و يتهم الأخر بأنه السبب فى انهيار الزواج، و بخلاف ذلك كان تشارلز Charles مستمراً فى علاقته القديمة بكاميلاباركر Camilla Parker

بينماكانت ديانا Diana على علاقة بجيمس هويت James Hewitt و قد أكدت دياناDiana هذة العلاقة فيما بعد فى حوار تليفزيونى مع مارتن باشير MartinBashir فى برنامج بانوراما التابع لقناة ال بى بى سى BBC ، و كان تشارلزCharles قد أكد علاقته هو الأخر منذ أكثر من سنة سابقة على ذلك فى حوارتليفزيونى مع جوناثان ديمبليبى Jonathan Dimbleby ،

كما زعمت ديانا Diana أيضاً أنها كانت على علاقة بصديقها جيمس جيلبى James Gilbey


و قدذكر أنه قد تم التجسس على إحدى المكالمات الهاتفية بينهما ، هذا بالإضافةإلى أنه كان يفترض أنها كانت على علاقة بالحارس الخاص بأمنها بارى ماناكىBarry Mannakee على الرغم من أنها نفت بشدة هذة العلاقة .
و فى9-12-1992 انفصلت الأميرة ديانا Princess Diana عن الأمير تشارلز PrinceCharles و مع مرور الوقت انقطعت صلتها بأفراد العائلة الملكية فيما عداسارة فيرجسون Sarah Ferguson .


و بعد انفصالها عن الأمير تشارلز Prince Charles ، قيل أنها أصبحت على علاقة بتاجر تحف متزوج يدعى أوليفر هور Oliver Hoare

و قد أعترفت أنها أجرت له عدة مكالمات تليفونية ، ثم لاعب الرجبى ويل كارلنج
Will Carling

، وهناك بعض الأشخاص أشيع أنهم كانوا من عشاقها سواء قبل أو بعد طلاقها ، الاأنه لا يوجد دليل قاطع على أن علاقتها بهؤلاء الأشخاص كانت أكثر من مجردصداقات و هم كريستوفر والى Christoper Whalley ، فيليب وترهاوس PhilipWaterhouse ، ملك أسبانيا خوان كارلوس الأول King Juan Carlos I و جونكيندى الأبن John Kennedy Jr .
و قدتم الطلاق فى 28-8-1996 ، و حصلت ديانا Diana على مبلغ مالى للتسوية قدرهنحو 17،000،000 جنيه إسترلينى بالإضافة إلى منعها من التحدث عن اى تفاصيل ،
و قبل أيام من صدور مرسوم الطلاق
، اصدرت الملكة أليزبيث الثانية
Queen Elizabeth II
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
خطاب صريح تضمن قواعد عامة لتنظيم أسماء الأفراد المتزوجون داخل الأسرة الملكية بعد الطلاق ،
و وفقا لهذة القواعد لم تعد ديانا Diana متزوجة من الأمير تشارلز Prince Charles
و بالتالى لم تعد صاحبة السمو الملكى .


وبعد طلاقها عادت مرة أخرى إلى شقتها القديمة التي تقع فى قصر كينسنتونKensington Palace بعد أن غيرت جميع ديكوراتها و ظلت بها حتى وفاتها ،
كماساهمت فى الكثير من الأعمال المفيدة خاصة للصليب الأحمر و شاركة فى حملةلتخليص العالم من الألغام الأرضية ، و كان عملها دائماً خاص بالجانبالإنسانى بعيداً عن المستوى السياسى و كانت تعلم جيداً مركزها كأم لملكالمستقبل و كانت على استعداد لتفعل اى شئ من أجل أن تمنع الضرر عن أبنائهاعلى الرغم من أنها لا تزال بحاجة إلى موافقة ملكية لكى تستطيع أن تأخذأبنائها إلى أجازة أو السفر إلى الخارج ، فيما عدا عطلة نهاية الأسبوع .
و قدقضت ديانا Diana معظم أوقاتها فى لندن London بدون أبنائها الذين كانوا معالأمير تشارلز Prince Charles أو فى المدرسة الداخلية ،
فكانت تخفف من وحدتها بالذهاب إلى الجمنازيوم و السينما ،
التنزه وسط لندن London فى منتصف الليل ،
مشاهدةالمسلسلات التليفزيونية المفضلة بالنسبة لها وقت تناولها العشاء بمفردهاداخل شقتها ، هذا بجانب الأعمال الخيرية التي كانت تقوم بها فى هذة الفترة،
و كانت الشخصيات المفضلة بالنسبة لها مارجريت ثاتشر Margaret Thatcher ، مادونا Madonna و الأم تريزا Mother Teresa
لما لهم من شخصية قوية بالإضافة إلى أنهم فى مجالات مختلفة سواء سياسية أو ترفيهية أو دينية .


وفى عام 1995 و فى خلال زيارة لها لزوج صديقتها المقربة فى المستشفى تعرفتعلى جراح القلب الباكستانى Pakistan حسنات خان Hasnat Khan



المقيم فى لندن london و تحول الأمر إلى علاقة غرامية بينهما و لكنها انتهت فيما بعد ،
و كانت أخر علاقتها الغرامية مع دودى الفايد
Dodi Al Fayed



أبن الملياردير المصري Egypt محمد الفايد Mohamed Al Fayed .
فىليلة السبت من يوم 30-8-1997 ذهبت ديانا Diana و دودى Dodi إلى فندق ريتزRitz Hotel الذى يمتلكه Dodi Al Fayed فى باريس Paris لتناول العشاء فىمطعم الفندق و يذكر أيضاً أنه كان يمتلك شقة قريبة من الفندق فى شارعأرسين هوساى Arsène Houssaye و كان الصحفيون و المصورون يلاحقهما فىالمكان مما جعل دودى Dody يرتب مع معاونيه فى الفندق لحيلة يخدع بهاالمصورون لإبعادهم عن ملاحقتهما ، فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزينو خرج بها من المدخل الرئيسى للفندق و استمر فى السير فترة ثم عاد مرةأخرى إلى الفندق و بالفعل حدث ما أراد و ذهب المصورون لكى يتعقبوا السيارةبواسطة الموتوسيكلات ، و لكنهم ادركوا سريعاً أن هناك شيئاً ما يجرى علىقدمٍ و ساق ففضلوا البقاء فى ساحة الفندق ، و بعد 19 دقيقة من منتصف الليلخرجت ديانا Diana و دودى Dodi من الباب الخلفى للفندق المؤدى إلى شارعكمبون Rue Cambon و لم يركبا سيارة المرسيدس Mercedes 600 المعتادة و لكنركبا سيارة أخرى مرسيدس Mercedes 280 ، و كان السائق الذى سيقود هذةالسيارة هو الرجل الثانى المسئول عن أمن الفندق هنرى بول Henri Paul ، وجلس بجواره البودى جارد تريفور ريس جونس Trevor Rees-Jones ، و جلست دياناDiana و دودى Dodi فى الخلف و انطلقت السيارة .


وفى ميدان الكونكورد Concorde تلاحق المصورون على السيارة بأعداد كبيرةلإلتقاط الصور ، فأنطلق هنرى بول Henri Paul بالسيارة بعيداً عنهم و هويقود بسرعة عالية و أخذ الطريق السريع الموازى لنهر السين River Seine ومنه إلى نفق جسر ألما Pont D’ Alma Tunnel بسرعة عالية تعدت ال 100 كم/سعلى الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هى 65 كم/س ، و لم يمضىالقليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تماماً على السيارة و ترنحت منهيميناً و يساراً إلى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق ، و قد وقعهذا الحادث فى تمام الساعة 0:25 من بعد منتصف الليل ، و قد توفيا كل منالسائق هنرى بول Henri Paul و دودى الفايد Dodi Al Fayed عقب الحادثمباشرة ، و كان البودى جارد فى حالة حرجة و فاقد الوعى ، و كانت دياناDiana فى حالة خطيرة جداً و على وشك الوفاة .

و منحسن الحظ كان هناك طبيب يدعى فريدريك ميلز Frederic Maillez يمر بسيارتهمن الاتجاه المعاكس و رأى الحادث ، فأوقف سيارته و أخذ معه الحقيبة الخاصةبه و توجه بسرعة ناحية السيارة المحطمة ، و لم يكن يعلم من هم الأشخاصالذين بداخلها ، و لكنه أدرك أن السائق و الرجل الذى يجلس فى الخلف قدفارقا الحياة ، فبدأ فى إسعاف الرجل الثانى الذى يجلس فى الأمام و هوالبودى جارد لأنه بدى أمامه أن حالته هى الأخطر ، و قد تم وضع كمامةأوكسجين على فم الأميرة التي كانت فاقدة الوعى لمساعدتها على التنفس ، ولم تستطع سيارة الإسعاف نقل اى من الضحايا الا بعد مضى ساعة بعد أن تمإخراجهم من حطام السيارة .
و فى1:30 صباحاً وصلت ديانا Diana إلى مستشفى لا بيت سالبيتريير La PitiéSalpêtrière و دخلت غرفة الطوارئ و أجرى لها الجراحون عملية لإيقاف النزيفعن الوريد الممزق ، و فى أثناء العملية توقف القلب عن النبض فجأة فحاولالأطباء إعادتها للحياة مرة أخرى عن طريق إنعاش القلب و لكن فشلت كلالمحاولات و ماتت ديانا Diana فى تمام الساعة 3:57 من صباح يوم الأحد31-8-1997 و هى فى السادس و الثلاثين 36 من عمرها ، و قد وصلت جثتها بعدأيام إلى إنجلترا England و شيعت الجنازة فى 6-9-1997 و شاهدها نحو 2.5بليون شخص حول العالم .
و قد أثار هذا الحادث المأساوى الذى لم ينجو منه سوى البودى جارد تريفور ريس جونس Trevor Rees-Jones

الكثير من التساؤلات حول مدى أن كان حادثاً طبيعياً أم مدبراً ؟


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 544 * 400.

حيثقيل الكثير من التصريحات و الاسباب عن هذا الحادث ، فقد كانت هناك مسئوليةعلى المصورون بسبب ملاحقتهم للسيارة التي كانت أشبه بالمطاردة ، بالإضافةإلى أن الفلاش أو الضوء الذى كان يخرج من الكاميرات عند استخدامها من قبلالمصورون كان له تأثير على رؤية السائق و أفقده التحكم فى السيارة ، و لكنلم تكن المسئولية كاملة على المصورون خاصة بعد أن تم تحليل عينة من دمالسائق هنرى بول Henri Paul و ثبت أن بها نسبة 1.75 مل من الكحول و منالمؤكد أنه شرب فى ليلة الحادث ، و ليس هذا فقط حيث اكتشف الأطباء أيضاًوجود أثار للمخدرات فى دمه ، فكيف يمكن لحارس الأمن السكران أن يقودالسيارة و هو فى هذة الحالة ؟ و كيف لم يلاحظ أحد الحالة التي هو عليها ؟و قد أذاع محمد الفايد Mohamed Al Fayed شريط فيديو من خلال كاميرات الأمنفى الفندق يفيد أن حارس الأمن لم يكن ظاهراً عليه اى حالة سكر أو يترنحكذلك ديانا Diana و دودى Dodi .
و قدصرح أحد المصورون بعد الحادث أن فى هذة الليلة أمام الفندق قال لهم هنرىبول Henri Paul ” لن تستطيعوا ملاحقتنا هذة الليلة ” فهل كان يريد منكلامه هذا أن يعفى نفسه من المسؤلية ، أم أن السائق كان ينوى تنظيم سباق ؟و أن كان الأمر هكذا فعلاً فمن الغريب أن يرتدى البودى جارد حزام الأماندون أن يطلب من ديانا Diana و دودى Dodi أن يرتديانة هما أيضاً أليس هذامن اختصاصه كمسئول عن أمنهما ، و لماذا لم يأمر كل من ديانا Diana و دودىDodi السائق بأن يهدئ من سرعة القيادة ، و كان أخر الشهود قد أدعى أنهشاهد سيارة فيات أونو Fiat Uno بيضاء أو ستروين Citroën بيضاء يفترضتورطها فى الحادث .
وكان أغرب ما نشر بعد الحادث هو ما قاله خادم الأميرة بول باريل PaulBurrell الذى نشر رسالة عن الأميرة صرحت فيها عن خشيتها من أن تتعرض لحادثسير يكون مدبراً ليودى بحياتها لكى يتمكن تشارلز Charles من الزواج بغيرها، و قد نشرت صحيفة ديلى ميرور Daily Mirror تصريحات ديانا Diana هذة التيعبرت فيها عن مخاوفها من أن يتم تعطيل فرامل سيارتها للتخلص منها ، و قدأصدر بول باريل Paul Burrell كتاب بعنوان فى خدمة الملكية A Royal Dutyيتضمن هذة الرسالة و أشياء أخرى عن الأسرة الملكية البريطانية Britain ولاقى هذا الكتاب ردود أفعال كثيرة خاصة بعد ما نشر عن رسالة ديانا Diana ولكن هذا لم يغير من الأمر شيئاً فى قضية الحادث ، و قد صرح رجل الأعمالالمصري محمد الفايد Mohamed Al Fayed بأنه لا يزال على يقينه بوجود مؤامرةمدبرة من جانب المخابرات البريطانية Britain و لا يعترف بصحة ما نشر عنالحادث على الرغم من أنه خسر قضيته أمام المحاكم الفرنسية France التياستمرت على مدار عامين ، و لكن لا يعتقد بعض الخبراء فى هذا الأمر لأنديانا Diana و دودى Dodi كانا يغيران خططهما باستمرار سواء فى الوقت أو فىالمكان و هو الأمر الذى يصعب من خلاله على أجهزة المخابرات القيام بعمليةمدبرة للتخلص منهما فى فترة زمنية قصيرة ، و لكن على الرغم من كل ذلك الاأنه لا يزال الجدل قائماً حول ما أن كان هذا الحادث طبيعياً أم مدبراً .


ولم يكن حادث موت الأميرة هو الشئ الوحيد الذى أثار الجدل بالنسبة لها ، ولكن كانت هناك أشياء أخرى أثناء حياتها ، مثل الكتاب الذى نشرته للدفاع عننفسها بعد قيام أعوان تشارلز Charles بتشويه سمعتها من خلال وسائل الاعلامو الصحف فقررت الدفاع عن نفسها و قامت بعدة مقابلات مع كاتب السيرةالذاتية أندرو مورتن Andrew Morton للإتفاق على نشر قصة حياتها الحقيقية وبالفعل نشر هذا الكتاب فى نهاية عام 1992 بعنوان ” ديانا ” قصتها الحقيقيةDiana ” Her True Story “ و قد حقق هذا الكتاب نسبة مبيعات عالية فىالأسواق و صحح العديد من المفاهيم التي عملت على تشويه سمعة ديانا Diana ونشر فضائح عن الأسرة الملكية البريطانية Britain و زاد من كراهية الناسلتشارلز Charles ، و الرجال الكثيرون الذين عرفتهم ديانا Diana فى خلالحياتها و الذين كان أخرهما مسلمين و هما حسنات خان Hasnat Khan الذى قيلأنه الشاب التي كانت تنوى الزواج منه فعلاً و أن دودى Dodi كان مجرد سحابةصيف ، فى حين يقال أيضاً أن ديانا Diana و دودى Dodi كانت تربطهما ببعضهماعلاقة حميمة و كانا على وشك الزواج لولا الحادث الأليم الذى أودى بحياتهما، كذلك زيارتها لمسجد بادشاهى Badshahi Mosque فى لاحور Lahore فى باكستانPakistan و زيارتها لمسجد الأزهر الشريف Al Azhar Mosque فى القاهرة Cairoفى مصر Egypt و ارتدائها الحجاب عند دخول المسجدين ،

فهل كانت من الممكن أن تعتنق الإسلام ؟


فهناكعلامات استفهام كثيرة سواء فى حياتها أو بعد موتها لا يوجد لها اى إجابة ،و لعل هذا ما جعلها أيضاً شخصية مثيرة للجدل حيث كانت هناك اقاويل عن أمورفى حياتها تجعل البعض ينظر لها على أنها ليست شخصية مثالية ، فى حين أنالبعض الأخر لا يصدق كل ما يعمل على تشويه صورتها و يهاجم اى انتقاد لها ويتمسك بالصورة الطيبة التي ظهرت عليها خاصة من خلال نشاطها الخيرى ومساعدتها لكثير من فقراء و مرضى الأطفال ، بالإضافة إلى أنه مازال الكثيرمن معجبيها يقومون بزيارة قبرها فى ذكرى رحيلها فى يوم 31-8 من كل عام

_________________

mido mourad
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
العمر : 24
الموقع : www.mouradsat.3rab.pro

http://mouradsat.3rab.pro

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى